••.•°¯`•.•• (الــــرئــــيــســــيــة ) ••.•°¯`•.••


 
اليوميةالرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخولمكتبة الصور

شاطر | 
 

 سلسلة دعوه لشباب الجامعه؟ 2 نقل لا اله الا الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moataz helal

avatar

ذكر عدد الرسائل : 24
العمر : 34
اسكن فى : sherben
العمل : استاذ دكتور
تاريخ التسجيل : 10/05/2007

مُساهمةموضوع: سلسلة دعوه لشباب الجامعه؟ 2 نقل لا اله الا الله   الإثنين مايو 28, 2007 9:18 am

يا شباب الإسلام أين دوركم ؟!




يا شباب الإسلام هل تعرفون من أنتم ؟!

هل تعرفون تاريخكم ؟!

ومن هم أجدادكم ؟!

انتم من أتباع خيرالأنبياء والرسل محمد صلى الله عليه وسلم ، أنتم من سلالة الاماجد الاخيار من الصحابة الابرار – رضي الله عنهم جميعاً - الذين رسموا لنا الطريق ، وحملوا لواء الاسلام ، وأخذوا الدين والعلم من منبعه الصافي من المبعوث رحمة للعالمين ، من سيد الأولين والآخرين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم .

أخي الشاب المسلم ، أنت من غيرت وجه التاريخ ونشرت التوحيد الخالص والعقيدة الصافيّة ، فلقد كنت جندياً مخلصاً من جنود الدعوة ، ونجماً لامعاً في سمائها ، وعَلماً خفاقاً في أرضها ،،، وحال لسانك :






من نهجه مسلكاً يحمي من العطب


رسولكم قدوة فاسترشدوا وخذوا



صـرح لـما بلغتها نظرة السحب[1]


في ديننا روح سلم لو أقيم لـها




أنتم من لقنتم طواغيت الدنيا دروساً في العلم والادب والشجاعة ... دروساً في مكارم الاخلاق وحسن المعاملة ... دروساً في العفة والشرف والطهارة !!

أخاطبكم يا ركائز الدعوة ، ويا ثمار الأمة ، لتكونوا على حذر وأعلموا أن دهاة العالم من الصهيونية والماركسية والإمبريالية - والساهرين على إفسادكم - قد بذلوا ما بوسعهم لتعطيل تلك الآلة الصانعة للأجيال والمصنّعة للأبطال أمثالكم ، قد حشدوا جميع قواهم ليهدموا ذلك الصرح الذي علوتم باتباعكم إياه ، وفتحتم البلاد بسيركم معه ، وسُدتُّم العالم أجمع بتطبيق ما حواه .

أخي المسلم - إني لا أعرفك ، ولا شك أنك لا تعرفني ، لكن الذي جعلني أكتب لك ما فهمته من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الدين النصيحة ، قيل لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ولرسوله وللأئمة المسلمين وعامتهم ) نعم ما دفعني أن أكتب لكَ إلا الأخوة في الله ، فهمك همي وسعادتك سعادتي ، والله يشهد إني أتألم لألم المسلمين وأبكي لما يبكيهم .



أخاطبك أخي الحبيب يا من لعبة به الدنيا ، واخذته الشهوات ، أعرف أنك لن تقرأ كلماتي هذه ، وكيف لك أن تقرأها وأنت ما عرفت لها طريقا أو كنت لها يوما صديقا . أعرف أنك تجري ، وأنت لا تفكر إلا بالموعد الكاذب التي قطعته على نفسك لتلك الفتاة الغافلة عن الحقيقة ! أعرف أنك تلهثُ وراء الشهوات والموبقات التي توجب غضب الرب جلّ وعلا وأنت لا تعرف ذلك !

أعرف أنك تنتظر تلك الساعة اللعينة التي أبطأت في السير لتخرج مع تلك العصبة من الشباب المُضل، لتعصوا الله في الذهاب إلى الملاهي والمقاهي وأماكن المعاصي .

أخي الحبيب " لا تستصعب مخالفة الناس ، والتحيز الى الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولو كنت وحدك ، فإن الله معك ، وأنت بعينه وكلاءته وحفظه لك ، وإنما أمتحن يقينك وصبرك – فكان عليك أن تعلم وتتيقن – أن الأمر كله لله ، ليس لأحد مع الله شيء "[2]
وقفة محاسبة ومصارحة

أخي الشاب انظر الى نفسك وتفقد أعمالك وتذكر وقفاتك ، وأَعِد شريط زمانك ! ثم احكم على نفسك !!ألا يعتبر المقيم منكم بمن رحل ؟ ألا يندم من يعلم عواقب الكسل ؟ آهٍ ، لغافلٍ جدّ الموت هزل ! ولعاقل كما صعد العمر نزل !




أعد على فكرك أسلاف الامم وقف على ما في القبور مــن أمم


ونادهم أين القويّ منكم القاهر أم أيــن الضعـيف المهتضـم



تفاضلت أوصالهم فوق الثرى ثــم سـاوت تحتـه كـل قدم



أخي الحبيب هل تأملت هذا الرجل الذي احدودب ظهره، وابيض شعره، وتثاقلت خطاه، وخارت قواه، وسقط حاجباه، وتناثرت أسنانه ؟! فهو يقوم بصعوبة، ويقعد بصعوبة، يصلي ويصوم بصعوبة، ويقضي جميع حوائجه بصعوبة !!



هل تأملت هذا الرجل؟ ألم يكن شاباً مثلك ؟! يعيش حياة الشباب، ويلعب لعبهم، ويظن أن أيام الشباب طويلة ، وأن قوة الشباب قاهرة، وأن نُضرة الشباب تزهو على الليالي والأيام!







فلم يُغنِ البكـاء ولا النحيـبُ


بكيت على الشباب بدمـع عيني



نعاه الشيب والـرأس الخضيبُ


فيا أسفا أسفـت على الشـباب



كما يُعرى من الورق القـضيبُ


عُريتُ من الشباب وكنتُ غصناً



فأخبره بما فعــل المــشيبُ


فيا ليت الشباب يعـــود يوماً




أخي الشاب – إلى متى ستبقى أسيراً للمعاصي والذنوب ؟ لقد خلقك الله حُرّا بعبوديتك له ، ذليلا ً بعبودية غيره ، فلماذا ترضى أن تكون مخالفاً لحكمته وأمره .

أخي الحبيب يخطئ من يظن أن طريق الاستقامة والالتزام يمنع المتعة ويحرم البسمة، وينهى عن المزحة، ويحظر الشهوات على الإطلاق ، بل إنه ضبط هذه الأمور وفق حدود شرعية حتى لا يكون الانسان عبداً لشهوته، فكان الإسلام بالنسبة للملتزم نظاماً شاملاً لجميع حياته .

والذي خلق الورى وشق النوى، إني أحبُك في الله ، لا لشيء إلا لأفوز وإياك بما وعد الله ) المتحابون بجلالي على منابر من نور يوم القيامة يغبطهم النبيون والشهداء( فالدين النصيحة ، لذا أنصحك بالله، وأدعوك أن تقف وقفةً مع نفسك، وتسألها، أما تستحين من الله ؟ كيف تعصينه وهو ينظر إليك؟ إذا كنت عاصيه لا محالة، فاعصِهِ في مكان لا يراك فيه، وفي أرض لا يملكها !!

أخي الحبيب لا تقنع نفسك أنك في بحبوحة من العمر والمال، فكله زائل لا محالة ، فكم من طفل أمسى ميتاً ، وشيخاً كبيراً عاش حيناً من الدهر ...






واعصي الهوى فالهوى مـازال فتّانا


يا نفس توبـي فإن الموت قد حانا



وأخــرج من دنـــياي عُريانا


يا نفس مالي وللأمــوال أتركها




أيها المشغول بالشهوات الفانيات حتى متى ستبقى في المتاهات، أتطمع الالتحاق بالشرفاء وأنت رهين الشهوات، هيهات هيهات يا منشغلاً في الملهيات ، أحذر هجوم هادم اللذات، حين يزورك فتقول : من في الباب؟

فيقال لك : (فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ) ولسان حالك ( رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت ) فتسمعه يوبخك ( ألم تكن آياتي تُتلى عليكم فكنتم بها تكذبون ) .

رُفعت لـنا في السير أعـلام السـعادة والهدى يا ذلة الحيران

فتسابق الابطال وابـتدروا لها كتسابق الفرسان يـوم رهـان

وأخو الهوينى في الـديار مخلف مع شكله يـا خيبة الكـسلان



ما موقفك عندما ينادى عليكّ ! وقد قام الأشهاد وحشرت الخلائق، فتسير دون إرادتك إلى حسابك لتقف بين يدي ملك السماوات والأرض، وقد ارتعدت فرائسك، ورجفت قدماك، وجفت عيناك، وتقطعت أوصالك، ومُلئ قلبك رعباً، اضطربتْ جوارحك خوفاً، قد تغير لونك، وحل بك من الهم والغمّ ما لا يعلمه إلا الله .

قال الحسن البصريّ – رحمه الله : يومان وليلتان لم تسمع الخلائق بمثلهن قط ، ليلة تبيت مع أهل القبور ولم تبت ليلة قبلها ، وليلة صبيحتها يوم القيامة . ويوم يأتيك البشير من الله تعالى اما الجنة أو النار ، ويوم تعطى كتابك اما بيمينك واما بشمالك .

أخي المسلم - يخطئ كل الخطأ من يظن أن الموت فناء محض وليس بعده حياة ولا حساب ولا حشر ونشر، ولا جنّة وعقاب ، إذ لو كان الأمر كذلك لانتفت الحكمة من الخلق والوجود ، ولكن هناك حساب وعقاب ... جزاء وعطاء ( فمن زُحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز )

فيا من صحيفته بالذنوب قد حُفت، وموازينهُ بكثرة الذنوب قد رجحتْ، أما رأيت الأجسام بالأكفان قد لفت، وإلى المقابر قد زُفت ، طويت صفحات الغرور، وبدا للعبد البعث والنشور، مضت الملهيات والمغريات وبقيت التبعات - فلا إله إلا الله من ساعة تطوى فيها صحيفة المرء إما على الحسنات أو على السيئات .






لكان الموت غاية كل حي


ولو أنا متنــا وتُركنا



ونُسأل بعده عن كل شيء




ولكنا إذا متنا بُعــثنا





[1] ديوان د. عبد الرحمن العشماوي


[2] كتاب الفوائد لشيخ الاسلام إبن القيم الجوزية ص 130
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amr hekal
استف مديرى المنتدى
استف مديرى المنتدى
avatar

ذكر عدد الرسائل : 27
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 08/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة دعوه لشباب الجامعه؟ 2 نقل لا اله الا الله   الثلاثاء مايو 29, 2007 3:55 am

جزاك الله خيرا وشكرا على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.tity.forumotion.com
 
سلسلة دعوه لشباب الجامعه؟ 2 نقل لا اله الا الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
••.•°¯`•.•• (الــــرئــــيــســــيــة ) ••.•°¯`•.•• :: ••.•°¯`•.•• (الاقسام الاخرى) ••.•°¯`•.•• :: .•:*¨`*:•.₪ اسلاميات ₪.•:*¨`*:•.-
انتقل الى: