••.•°¯`•.•• (الــــرئــــيــســــيــة ) ••.•°¯`•.••


 
اليوميةالرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخولمكتبة الصور

شاطر | 
 

 صفات الرسول صلى الله عليه و سلم الخُلُقِية و شمائله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود عبدالعزيز

avatar

ذكر عدد الرسائل : 12
العمر : 28
اسكن فى : فى المنصورة
العمل : طالب
تاريخ التسجيل : 01/01/2008

مُساهمةموضوع: صفات الرسول صلى الله عليه و سلم الخُلُقِية و شمائله   الأربعاء يناير 02, 2008 5:37 am

صفات الرسول صلى الله عليه و سلم الخُلُقِية و شمائله

]صفة كلامه
[/right]
كان كلامه صلى الله عليه و سلم بَيِّن فَصْل ظاهر يحفظه من جَلَس إليه .
ورد في حديث متفق عليه أنَّه عليه الصلاة و السلام : "كان يُحَدِّث حديثاً لو عَدَّه لأحصاه" .
و" كان صلى الله عليه و سلم يعيد الكلمة ثلاثاً لِتُعقَل عنه " ، رواه البخاري .
و رُوِيَ أنه كان صلى الله عليه و سلم يُعرِض عن كل كلام قبيح و يُكَنِّي عن الأمور المُستَقبَحَة في العُرف إذا اضطره الكلام إلى ذكرها ، و كان صلى الله عليه و سلم يذكر الله تعالى بين الخطوتين .
صفة ضحكه و بكائه :
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يضحك إلا تَبَسُّماً ، و كنتَ إذا نظرتَ إليه قُلتَ أكحل العينين و ليس بأكحل " ، حسن رواه الترمذي .
- و عن عبد الله بن الحارث قال : "ما رأيتُ أحداً أكثر تبسماً من الرسول صلى الله عليه و سلم ، و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يُحَدِّث حديثاً إلا تبَسَّم ، و كان ضَحِك أصحابه صلى الله عليه و سلم عنده التبسُّم من غير صوت اقتِداءً به و تَوقيراً له ، و كان صلى الله عليه و سلم إذا جرى به الضحك وضع يده على فمه، و كان صلى الله عليه و سلم مِن أضحك الناس و أطيَبَهم نَفساً " .
وكان صلى الله عليه و سلم إذا ضحك بانت نواجذه أي أضراسه من غير أن يرفع صوته و كان الغالب من أحواله التَّبَسُّم . و بكاؤه صلى الله عليه و سلم كان من جنس ضحكه ، لم يكن بشهيق و رفع صوت كما لم يكن ضحكه بقهقهة، و لكن تدمع عيناه حتى تنهملان و يُسمَع لصدره أزير ، و يبكي رحمة لِمَيِّت و خوفاً على أمَّته و شفقة من خشية الله تعالى و عند سماع القرآن و أحياناً في صلاة الليل .
و عن عائشة قالت : " ما رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم مُستَجمِعاً قط ضاحكاً ، حتى أرى منه لهاته ، ( أي أقصى حَلقِه )
[right]صفة لباسه :
عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : " وكان أحب الثياب إلى رسول الله e القميص ( وهو اسم لما يلبس من المخيط ) ، رواه الترمذي في الشمائل وصححه الحاكم . ولقد كانت سيرته صلى الله عليه و سلم في ملبسه أتَم و أنفع للبدن و أخَفَّ عليه ، فلم تكن عمامته بالكبيرة التي يُؤذيه حملها أو يضعفه أو يجعله عرضة للآفات ، و لا بالصغيرة التي تقصُر عن وقاية الرأس من الحر و البرد و كذلك الأردِيَة ( جمع رداء ) و الأزُر ( جمع إزار ) أخَفّ على البدن من غيرها . و لم يكن لرسول الله صلى الله عليه و سلم نوعاً مُعيَّناً من الثياب ، فقد لبس أنواعاً كثيرة ، و ذلك أنه صلى الله عليه و سلم كان يلبس ما يجده . و كان عليه الصلاة و السلام يلبس يوم الجمعة و العيد ثوباً خاصاً ، و إذا قدِمَ عليه الوفد ، لبس أحسن ثيابه و أمر أصحابه بذلك .
وعن سعيد الخدري قال : " كان رسول الله e إذا استجد ثوباً سماه باسمه ، (عمامة أو قميصاً أو رداء) ثم يقول : اللهم لك الحمد كما كسوتنيه أسألك خير ما صنع له وأعوذ من شره و شر ما صنع له" ، رواه الترمذي في الشمائل ، والسنن في اللباس ، وأبو داود .
كان أحب الثياب إليه البيضاء . وكان e لا يبدو منه إلا طيب، كان آية ذلك في بدنه الشريف أنه لا يتَّسِخ له ثوب أي كانت ثيابه لا يصيبها الوسخ من العرق أو ما سوى ذلك وكان الذباب لا يقع على ثيابه .
صفة عمامته :
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يلبس قلنسوة بيضاء ، و القلنسوة هي غشاء مبطَّن يستر الرأس ، و كان صلى الله عليه و سلم يلبس القلانس ( جمع قلنسوة ) أحياناً تحت العمائم و بغير العمائم ، و يلبس العمائم بغير القلانس . أحياناً كان صلى الله عليه و سلم إذا اعتَمَّ ( أي لبس العمامة ) ، سدل عمامته بين كتفيه ، و كان عليه الصلاة و السلام لا يُوَلّي والياً حتى يُعَمِّمه و يرخي له عذبة من الجانب الأيمن نحو الأذن . و لم يكن صلى الله عليه و سلم يُطَوِّل العمامة أو يُوَسِّعها . قال ابن القيم : لم تكن عمامته صلى الله عليه و سلم كبيرة يؤذي الرأس حملها و لا صغيرة تقصر عن وقاية الرأس بل كانت وسطاً بين ذلك و خير الأمور الوسط . و كان الرسول صلى الله عليه و سلم يعتم بعمامة بيضاء و أحياناً خضراء أو غير ذلك . و عن جابر رضي الله عنه قال : " دخل النبي صلى الله عليه و سلم مكة يوم الفتح و عليه عمامة سوداء " .و لقد اعتم صلى الله عليه و سلم بعد بدر حيث رأى الملائكة تلبسها . وصحة لبس المصطفى للسواد و نزول الملائكة يوم بدر بعمائم صُفُر لا يعارض عموم الخبر الصحيح الآمر بالبياض لأنه لمقاصد اقتضاها خصوص المقام كما بيّنه بعض الأعلام .
صفة خاتمه :
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :" لما أراد رسول الله e أن يكتب إلى العجم ، قيل له: إن العجم لا يقبلون إلا كتاباً عليه ختم، فاصطنع خاتماً ، فكأني أنظر إلى بياضه في كفه" ، رواه الترمذي في الشمائل والبخاري ومسلم . ولهذا الحديث فائدة أنه يندب معاشرة الناس بما يحبون وترك ما يكرهون و استئلاف العدو بما لا ضرر فيه ولا محذور شرعاً والله أعلم .
ولقد كان خاتم رسول الله صلى الله عليه و سلم من فضة و فَصُّه (أي حجره) كذلك ، و كان عليه الصلاة و السلام يجعل فَصَّ خاتمه مِمَّا يلي كفه ، نقش عليه من الأسفل إلى الأعلى (( محمد رسول الله ))، هكذا (( الله رسول محمد )) ، و ذلك لكي لا تكون كلمة "محمد" صلى الله عليه و سلم فوق كلمة {الله} سبحانه و تعالى. و عن ابن عمر رضي الله عنه قال : " اتخذ رسول الله e خاتماً من ورِق (أي من فضة) فكان في يده ، ثم كان في يد أبي بكر ويد عمر ، ثم كان في يد عثمان ، حتى وقع في بئر أريس نَقشُهُ (( محمد رسول الله )) " ، رواه الترمذي في الشمائل ومسلم وأبو داود ، وأريس بفتح الهمزة وكسر الراء ، هي بئر بحديقة من مسجد قباء ونُسِبَ إلى رجل من اليهود أسمه أريس ومعناه الفلاح بلغة أهل الشام
صفة سيفه :
عن سعيد بن أبي الحسن البصري قال : " كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه و سلم من فضة " .
و المراد بالسيف هنا ، ذو الفقار و كان لا يكاد يفارقه و لقد دخل به مكة يوم الفتح . و القبيعة كالطبيعة ما على طرف مقبض السيف يعتمد الكف عليها لئلا يزلق . و في رواية ابن سعد عن عامر قال : " أخرج إلينا علي بن الحسين سيف رسول الله صلى الله عليه و سلم فإذا قبيعته من فضة و حلقته من فضة ". و عن جعفر بن محمد عن أبيه أنه كان نعل سيف رسول الله صلى الله عليه و سلم أي أسفله و حلقته و قبيعته من فضة .
صفة طيبه (أي عطره) :
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يأخذ المِسك فيمسح به رأسه و لحيته و كان صلى الله عليه و سلم لا يردُّ الطيب، رواه البخاري .وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله e: " طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه، وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه"، ورواه الترمذي في الأدب باب ما جاء في طيب الرجال والنساء ، والنسائي في الزينة باب الفصل بين طيب الرجال والنساء، وهو حديث صحيح .
صفة شرابه :
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " دَخَلتُ مع رسول الله صلى الله عليه و سلم أنا و خالد بن الوليد على ميمونة فجاءتنا بإناء من لبن فشرب رسول الله صلى الله عليه و سلم و أنا على يمينه و خالد عن شماله فقال لي : الشَّربة لك فإن شئتَ آثرتَ بها خالداَ ، فقُلتُ ما كنتُ لأوثِرَ على سؤرك أحداً ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من أطعَمَهُ الله طعاماً فليقُل : اللهم بارِك لنا فيه و أطعِمنا خيراً منه ، و من سقاه الله عزّ و جلّ لبَناً فليقُل : اللهم بارك لنا فيه و زِدنا منه ، ثم قال ، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ليس شيء يُجزىء مكان الطعام و الشراب غير اللبن
اللـهمِ صــلى وسلم على سيدنا محمد وعلى أهلة وأصحابة وســـلـــم

cheers
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صفات الرسول صلى الله عليه و سلم الخُلُقِية و شمائله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
••.•°¯`•.•• (الــــرئــــيــســــيــة ) ••.•°¯`•.•• :: ••.•°¯`•.•• (الاقسام الاخرى) ••.•°¯`•.•• :: .•:*¨`*:•.₪ اسلاميات ₪.•:*¨`*:•.-
انتقل الى: